التخطي إلى المحتوى

فارس بني عبس

 

                  

                                          عنترة بن شداد

 

(1) إنْ تُغْـدِفِي دوني القناع فإنـني **  طَـبُّ بِأخْذِ الْـفَارِسِ الْمُسْتَلْئِمِ

(تغـدفي دوني القناع) كناية عن صفة عدم المبالاة ، أوعدم الاحترام. (طب باخذ الفارس المستلئم) كناية عن صفة الشجاعة ، والخبرة بفنون الحرب، وفي وصف الفارس بالمستلئم اعتزاز بالنفس من قِبلَ الشاعر، ومن قراءة الكنايتين مرتبتين بالشرط ؛ تحس عتاباً خفيفاً من الشاعر؛ لمحبوبته وهو ما جعل عنترة يمزج غزله بالفخر ، (إنَّ) حرف توكيد ونصب ؛ لذا ضرب الخبر طلبي ، ولجأ إليه الشاعر؛ ليزيل أيَ تردد في نفس عبلة؛ وليؤكد في نفس الوقت أنه لايصل حد الإنكار. والغرض من إلٌّقائه هو الفخر ، ويفخر عنترة- هنا-بشجاعته أمام عبلة؛ لينال إعجابها .

نثر البيت : إن أبديت عدم مبالاة بي ؛ بأنْ أرخيت قناعك بيني وبينك، فأظنك خاطئة ، ولم تقدري الأمر تقديراً سليماً ؛ فأنا استحق منك احتراماً ، وإعجاباً ؛ لأني ماهر بالانتصار على الفرسان كاملي العتاد؛ وبالتالي قادر على حمايتك ، وجدير بحبك .

(2) أثْنِيْ عَلَـىَّ بِمَا عَـلِمْتِ فَإِنَّنِيْ **  سَـمْحٌ مُخَاْلَـقَتِيْ إِذَا لَـمْ أُظْـلَمِ

(أثني)الأمرغرضه الالتماس. وطلب الثناءمنها يدل على شدة الحب.(بما علمت) توحي بثقة الشاعر في نفسه.(إنَّ) حرف توكيد ونصب ، وضرب الخبر طلبي ، والغرض من القائه الفخر. وفي المزاوجة بين الخبر والإنشاء جمال لا يُخْفَى .(أظلم) حذف الفاعل بغرض التركيز على الفعل. كماحذف جواب الشرط، وفي ذلك تأكيدعلى أهمية إحساس عنترة بالظلم .

نثر البيت : اذكري محاسني ، وامدحيني ياعبلةُ ؛ فأنا  كما تعرفين  ما لم أتعرض للظلم ، سهل المعاشرة ، طيِّب السريرة ، ما لم يجرؤ أحدٌ  على ظلمي .

(3) فَإِذَا ظُلِمْـتُ فَإِنَّ ظُلْـمِيَ بَاسِلٌ **مُـرٌّ مَـذَاقَتُُهُ كَـطَعْمِ الْعَـلْـقَـمِ

(ظلمي) مجاز مرسل ؛ فالمراد ردِّي على الظلم ، والعلاقة سببية، والقرينة حالية . وقد وصف ردَّ الظلم بأنَّه باسلٌ ، ومرٌّ (استعارة مكنية) ، ووضَّح مقدار مرارته بالتشبيه (مذاقته كطعم العلقم) تشبيه مفرد ، وهذا الردُّ العنيف يكشف نفسية عنترة الذي عانى من الاضطهاد. البيتان (2 ، 3) يشبهان قول الشاعر:

   أنا كالماء إنْ رضيت صفاءً **     وإذا ما غضبت كنت لهيباً       

ووجه الشبه بينهما في التقابل بين الحالتين ، الغضب والرضا ، أو الظلم وعدمه . (ظلمت) حذف الفاعل ؛ بغرض التركيز على الفعل دون الفاعل ، وفي ذلك إيحاء بشجاعته ، التي تجعله يردُّ هذا الردَّ غضَّ النظرعن الظالم ، وربما تلمح فيه تهديداً لعبلة .

نثر البيت : إذا ما تعرضْتُُ لظلم مِنْ كائنٍ مَنْ كان فإنَّ ردِّي على ذلك سيكون كريهاً، لا يطاق ، مراً ، يعادل في مرارته تذوق طعم الحنظل .

(4) هَلا سَأَلْتِ الْـخَيْلَ يَا ابْـنَةَ مَالِكٍ **  إِنْ كُنْتِ جَـاهِلَةًًًً بِمَا لَمْ تَعْـلَََمِي

(هلاّ) أداة تحضيض ؛ – وهو طلب بالحاح – وفي استعماله إيحاء- من عنترة- بثقته الزائدة في نفسه، وقوة انفعاله . (الخيل) مجاز مرسل ؛ إذ يقصد الفرسان، وعلاقته المحلية ، وبلاغته في إيجازه ، وإشارته إلى أنّ مَنْ يعرفونه هم رُكَّاب الخيل. (ابنة مالك) كناية عن موصوف هو( عبلة) وفيه توقيرواحترام ، وفي الشرط تحسُّ بالعتاب لعبلة ؛ أي إنْ ادعيْتِ عدم المعرفة ؛ فالأمر مشهور بين الفرسان . والإجابة التي يتوقعها الشاعر من الفرسان هى: أنْ يقولوا : لم نجد أشجع من عنترة . وهويشيرفي ذلك إلى قوله في موضع آخر :

     وَلَقَدْ شَـفَى نَفْسِيْ وَأَبْرَأَ سَقْمَهَا** قِيْلُ الْـفَوَارِسِ وَيْكَ عَنْتَرَةَ اقْدَمِِ

نثر البيت : يا بنة مالك ، إِنْ ادعيتِ عدم المعرفة بشجاعتي ، وبطولتي في المعارك المشهورة بين الفرسان الذين يخوضون الحرب؛ فإنِّي أصرُّ وألحُّ عليك أَنْ تسأليهم .

(5) إِذْْ لا أَزَالُُ عَلَى رَحَالَةِ سَابِـحٍ **    نَهْـدٍ تَعَـاوَرَه الْكُمَـاةُ مُكَـلََّّمِ

(سابح) صفة لموصوف محذوف ، بغرض تقوية الوصف ، كذلك نهدٍ . (تعاوره الكماة) كناية عن صفة الجَلَد والصبر. وفي استعمال الفعل (تعاور) -على وزن تفاعل- إضافة بلاغية ، توحي بأهمية ، وشجاعة عنترة في المعركة قوله :

  يدعون عنتره والرماح كأنها   **   أشطان بئر في لبان الأدهم

مصوراً الرماح ، كما حبال البئر المتدلية التي تأخذ الدماء من جسد حصانه . وهو يشبه قول امرئ القيس (راجع الجواد الأصيل تجد مقارنته) في بيته الأول ؛ لصمود حصانه – خصوصاً- مع استعمال (لا أزال) ، التي تفيد الاستمرار. مكلَّم أقوى دلالة من مكلوم ؛ لأنها تشير إلى الكثرة ، والكثرة بدورها تؤكد الجلد والصبر .

نثر البيت : لسان حالي يقول على الدوام  وباستمرار : أنا ممتطٍ جوادي ذاك السريع ، الذي يطير في الفضاء ، والضخم الجَلِد الذي يصمد أمام الأعداء ، رغم أنَّ الفرسان يتبادلونه بالطعن ، ويجرَّحُوْنُهُ جروحاً غائرة كثيره .

 (6) طَوْرَاًً يُجَـرَّدُ لِلْطِّعَـانِ وَتَارَةًً ** يـَأْوِي إِلَى حَـصِدِ الْقِسِي عَرَمْرَمِ

(يجرد) حذف الفاعل ؛ للعلم به . ( يجرد للطعان ) كناية عن الهجوم والإقبال على الأعداء (الكرّ) . (يأوي إلى حصد القسي) كناية عن التراجع والاحتماء(الفر) . ومنها تصل إلى أنَّ فرسه يجيد الكرَّوالفرَّ. (حصد القسى) مجاز مرسل ، علاقته الحالية ؛ فالمراد قومه ، فأشار إلى ما يحملونه وهو القسي . وهو الموضع الوحيد- في هذه الأبيات – الذي يشير فيه الشاعر إلى قومه مفتخراً .

نثر البيت : حيناً يُهيأ فرسي لمواجهة الأعداء ، ومقاتلتهم فاركضُ به ، وحيناً  لمقتضيات المعركة   ألوذ بقومي أصحاب النبال الكثيرة ؛ فاعود أكثر قوة .

(7) يُخْبِرْكِ مَنْ شَـهِدَ الْوَقِيْعَةَ أَنَّنِيْ  **  أَغْشَى الوَغَى وَأَعَفُُّّ عِنْدَ الْمَغْنَمِ

(يخبرك) جواب الطلب في البيت الخامس . (من شهد الوقيعة) دلالة واضحة على الشهرة ؛ لذا استعمل اسم الموصول مَنْ الذي يفيد العموم. (أنَّ) حرف توكيد ونصب ؛ لذا ضرب الخبرطلبي . ( أغشى الوغى وأعف عند المغنم) تشير إلى ترفع عنترة ، وإبائه ، وربما يودُّ أنْ يقولَ :{ما لهذه المنافع أخوض الحرب}. وهو يشبه مدح الرسول (ص ) للأنصار حين قال لهم : “إنَّكم لتكثرون عند الفزع وتقلون عند الطمع “ .

نثر البيت : متى ما سألتِ فإنَّ كل مَنْ حضر المعركة ، وشارك فيها ، يعرف بأنَّي شجاع ، أخوض غمار المعركة ، وعند توزيع المغانم والفئ أترفع عن ذلك ؛ لأنَّ هذا ليس هدفي ، فسيخبرك الجميع بذلك .

(8) وَمُدَجَّـجٍ كَـرِهَ الْكُمَاةُ نِـزَالَهُ **  لا مُمْعِـنٍ هَـرَبَاًً وَلا مُسْـتَسْلِمِ  

 (مدجج ) تشير إلى استعداد الفارس ، مقابل ( مقاتل ) التي قد لا تعني الاستعداد . ( كره الكماة نزاله ) كناية عن صفة الشجاعة ، والهيبة . والبيت مدح لفارس ينازله عنترة، وفي مدحه تعظيم لشأن الانتصار عليه . (الشطر الثاني ) تستشف منه جَلَدَ الفارسِ ، وصبره ، وإجادته الكرَّ والفرّ َ.

(9) جَـادَتْ لَهُ كَفِّـي بِعَـاجِلِ طَعْنَةٍ ** بِمُثَقَّـفٍ صَـدْقِ الْكُعُوْبِ مُقَـوَّمِ

(كفي) مجاز مرسل علاقته الجزئية ؛ إذ أطلق الجزء (الكف) وأراد الكل(نفسه) . (عاجل طعنة) قدَّم الصفة على الموصوف ؛ لبيان أهمية الصفة . كذلك في قوله (صدق الكعوب) . (بمثقف) صفة لموصوف محذوف ، بغرض ؛ تقوية الوصف . (جادت) توحي بترفع عنترة ، وكأنَّما يمنح مَنْ يقتله شرفاً إضافياً بقتله إياه ، ووصف الطعنة بانَّهاعاجلة يتناسب مع ما ذُكِرَ في البيت السابق ، من صفات لهذا الفارس . وصفات الرمح ، مثقف (مسنون) ؛ حتى ينفذ بسرعة إلى جسم العدو، (قوي المقابض) ؛حتى لاينكسر ، (مقوَّم) ؛ لكي يصل سريعاً .

اقرأ أيضا:  منحة البنك الإسلامي للتنمية 2022

(10) بِرَحِيْبَةِ الْفَرْغَيْنِ يَهْدِي جَرْسُهَا **  بِالْلَيْلِ مُعْتَسَّ الـذِّئَابِ الضُُّرَّمِ

(رحيبة الفرغين) استعارة تصريحيه ؛ إذ شبه فتحة الجرح – الذي أحدثته الطعنة – بفم الدلو الواسع الذي يتدفق منه الماء، – وهنا يتدفق الدم – وحذف المشبه ، على سبيل الاستعارة التصريحية ، والقرينة حالية . ولقد بالغ في وصف تلك الفتحة بالعمق ؛ للدرجة التي جعل تدفق الدم له صوتاً عالٍياً ، يهدي الذئاب الجائعة التي تأتي ليلاً ؛ مما يعني بأن الدم ظلُّ ينسكب غزيراً إلى الليل .(معتسَّ الذئاب) قدم الصفة على الموصوف ؛ لبيان أهمية الصفة ، والتركيز عليها، ومن المشهد يمكننا الاستنتاج ؛ بأن الفارس المقتول كان ضخماً جداً ؛ مما يقوي فخر عنترة بالانتصار على أمثال هؤلاء الفرسان الشجعان  .

نثر الأبيات :  (8-9-10) : رُبَّ فارس كامل العتاد والعدة ، شجاع يكره الفرسان مبارزته وقتاله ، يتميز بكونه لا يتراجع عن عدوه ، صُلْب جلد لا يستسلم لمبارزه أبدا،ً فما كان مني إلا أنْ منحته شرف أن يموت على يديّ ، مستعملاً في ذلك رمحي الحاد ، المسنون ، الذي ينفذ إلى جسم الخصم ، ذا المقبض القوي الذي لاينكسر ، والمعتدل الذي يصل سريعاً إلى جسم الخصم ، في طعنةٍ نافذةٍ ، سريعةٍ محدثةٍ جرحاً عميقاً، ظلََّّ الدمُ يتدفق منه ، كأنَّه فما دلوَيْنِ واسعينِ ، مُصدِرين صوتاًً عالياً حتى الليل ؛ يرشد الصوتُُ الذئابَ الجائعة ، الحائمة  ليلاً  يدعوها إلى وجبة شهية ، دسمة ، تسدُّ رمَقَها .

 

 

 

تعليق عام

 

بعد الرجوع إلى تعليق الكتاب يمكن القول :

(1) نلاحظ أن فخر عنترة فخر فردي ، وليس بقومه ؛ وذلك ناتج من إحساسه بالاضطهاد ؛ ولأنَّ هدفَ الفخرِ هو الغزل ، والمحبوبة ابنة عمه .

(2) ركَّزَ عنترة على فكرة رفض الظلم تركيزاً واضحاً ، يَنِمُّ عن رفض عنترة الشديد للظلم الذى عانى من ويلاته .

(3) العاطفة  القوية – التى  تظهر في القصيدة – هي التي جعلت الأسلوب  سهلاً وسلساً .

 

 

تمرين (1)

       إنْ تغدفي دوني القناع فإنني   **     طبٌّ بأخذ الفارس المستلئم

هذا البيت من قصيدة بعنوان (1) للشاعر (2) بن (3) بن (4) بن (5) وهو بالإضافة إلى (6) كان شاعراً من شعراء (7) المبرزين. وقد استجاد فصحاء العرب شعره ، فوضعوا قصيدته (8) بين (9) . كان الشاعر (10) اللون لأنَّ أمه (11) ، فكماكان شاعراً متميزاً كان (12)النفس (13) الخلق يتميز شعره بـ (14) و (15) و (16) . أحبّ الشاعر ابنة عمه ، لكن والدها رفض لـ (17) ، وقد عانى من ذلك عناءً شديداً فنظم فيها شعراً رقيقاً مزج فيه (18) بـ  (19) .

 

 

 

 

تمرين (2)

  وضِّح معاني المفردات التالية :

1) تغدفي 11) العلقم 21) طوراً 31) أغشى 41) رحيبا
2) دوني 12) هلاّ 22) يُجّرَّدُ 32) أعفُّ 42) الفرغين
3) القناع 13) إذ 23) للطعان 33) المغنم 43) يهدي
4) طبٌّ 14) لا أزال 24) تارة 34) نزاله 44) جرسها
5) أخذ 15) رحالة 25) يأوي 35) ممعن 45) معتس
6) المستلئم 16) سابح 26) حَصِد 36) جادت 46) الضُرَّم
7) أثني 17) نهد 27) القسي 37) عاجل  47)سمح
8) مخالقة 18) تعاوره 28) عرمرم 38) مثقف  48)مدجج
9) ظلمي 19) الكماة 29) الوقيعة 39) صدق
10)  باسل 20) مكلم 30) الوغى 40) مقوّم

 

تمرين (3)

أجب عن الأسئلة الآتية مستفيداً من تعليق الكتاب :

(1) لمن كان فخر عنترة موجهاً ؟ وماالغرض من توجيهه ؟ في رأيك هل تحقق الغرض ؟ وضِّح رأيك .

(2) صاغ عنترة فخره بشجاعته في صورتين الأولى هي…. وذلك في الأبيات…. والثانية هي…. وذلك في الأبيات …..

(3) وضِّح اللون البياني في قوله ( هلاّ سألتِ الخيل يا ابنة مالك ) ؟

تمرين (4)

                   أسئلة امتحانات المدرسة(2004-2005م)

نظامي (18/7) س1 أ  قال الشاعر :

          هلاّ سألتِ الخيلَ يا ابنة مالكٍ** إنْ  كنتِ  جاهلةً بما  لمْ  تعلمي

    إذ لا أزال على رحالة سابحٍ **  نهدٍ  تعاوره  الكمـاة   مكلّـَم

    طوراً يجرد  للطعان  وتارةً **  يأوى إلى حصد  القسي عرمرم 

1/  ما مرادف ما يلي : نهدٍ  – تعاوره – طوراً  – عرمرم؟

2/ ما نوع الأداة ” هلاّ ” ؟  وبمَ يوحي لك استعمالها ؟

3/ وضِّح اللون البياني في البيت الأول .

4/ ما المتحدَّث عنه في البيت الثاني ؟ وبمَ وُصِفَ ؟

5/ اضبط الكلمات الآتية بالشكل التام :” يجرد ”  ،  ” حصد ”  ، القسي ” .

أدبي أغسطس (4/8) :  (ب) قال عنترة بن شداد :

إن تغدفي دوني القناع فانني ** طبٌّ يأخذ الفارس  المستلئم

اثنـى علىّ بما علمت  فانني ** سـمح مخالفتى اذا لم اظلم

فاذا ظلمت فان ظلمي باسـل ** مرٌّ مذاقته كطعـم العلقـم

هلا سألت الخيل يا ابنة مالك ** ان كنت جاهلة بما لم تعلمي

  • بم افتخر عنترة في البيت الاول ؟ولماذا ؟

2- بم وصف ظلمه ؟

3- ما الأسلوب البياني الذي استخدمه لبيان مقدار مرارة ظلمه ؟

4-لم خاطبها بقوله ( يا ابنة مالك) ؟

5- أنثر البيت الأول والثاني نثراً أدبياً.

  • اشرح البيت الرابع موضحاً ما يحمل من أحاسيس .

نظامي (28/10) س2 ج :

قال عنترة بن شداد :

ومُدجج  كره  الكمـاة   نزاله * لا ممعن هرباً ولا مستسلم

جادت  له  كفي بعاجل  طعنة  * بمثقف صدق الكعوب مقوّم

برحيبة الفرغين يهدي جرسها * بالليل معتس الذئاب الضرّم

بقلمك صوِّر المشهد في ثلاثة الأبيات أعلاه متجنباً ألفاظ الشاعر .

شامل (3) س1 ب : ب) قال عنترة :

أثني عليَّ بما علمت  فإننى   ** سمحٌ  مخالقتى  إذا لم  أظلم

   فإذا ظلمت فإن ظلمي باسلٌ    ** مـرٌّ مذاقته  كطعم  العلقـم

   هلا سألت  الخيل يا أبنة مالك ** إن كنت جاهلة بما  لم  تعلمي

1/ لماذا وُضعت قصيدة عنترة هذه بين المعلقات ؟

2/ إلى أي شئ تعزى سواد بشرة عنترة ؟

3/ مامعنى المخالقة ، باسل  ؟

4/ طلب عنترة من عبلة أمرين . ما هما؟

5/ ماالأسلوب البياني فيما تحته خط ؟ لماذا ناداها يا ابنة مالك ولم يقل عبلة ؟

6/ في أي الأبيات أعلاه يظهرعتب عنترة على عبلة واضحا ً؟  وما سبب ذلك العتب ؟

تمرين (5)

(أسئلة امتحانات الشهادة)

 مارس 2005 س2 ج

قال عنترة :

يُخْبِركْ من شهد الوقعية أنّني* أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنم

وقال آخر :

أدنى الفوارس من يُغير لمغنم *  فاجعل  مُغَارك  للمكارم تُكـرم

بيِّن المعنى المشترك بين الشاعرين .

شهادة 2007م :

السؤال الأول (ب) :

قال عنترة :

ومدجج  كره  الكمـاة  نزاله * لا ممعن هرباً ولا مستسلم

جادت  له  كفي  بعاجل  طعنة * بمثقف صدق الكعوب مقوّم

برحيبة الفرغين يهدي جرسها * بالليل معتسّ الذئاب الضرّم

اجب عمّا يأتي :

  1. بم يفخر الشاعر في هذه الأبيات ؟
  2. وصف الشاعر الفارس المدجّج بثلاث صفات فما هنّ ؟
  3. لماذا أضفى الفارس على الشاعر هذه الصفات ؟
  4. لو استخدم الشاعر كلمة (مقاتل)بدلاً عن (مدجج) فأي الكلمتين أقوى ؟ ولماذا ؟
  5. أترى أن في جملة (جادت له كفي)نوعاً من المجاز ؟ وضِّح .
اقرأ أيضا:  تفعيل الانترنت مجانا في السودان

 

 

 

 

 

 

 

(3) فارس بني عبس

                                          عنترة بن شداد

 

(1) إنْ تُغْـدِفِي دوني القناع فإنـني **  طَـبُّ بِأخْذِ الْـفَارِسِ الْمُسْتَلْئِمِ

(تغـدفي دوني القناع) كناية عن صفة عدم المبالاة ، أوعدم الاحترام. (طب باخذ الفارس المستلئم) كناية عن صفة الشجاعة ، والخبرة بفنون الحرب، وفي وصف الفارس بالمستلئم اعتزاز بالنفس من قِبلَ الشاعر، ومن قراءة الكنايتين مرتبتين بالشرط ؛ تحس عتاباً خفيفاً من الشاعر؛ لمحبوبته وهو ما جعل عنترة يمزج غزله بالفخر ، (إنَّ) حرف توكيد ونصب ؛ لذا ضرب الخبر طلبي ، ولجأ إليه الشاعر؛ ليزيل أيَ تردد في نفس عبلة؛ وليؤكد في نفس الوقت أنه لايصل حد الإنكار. والغرض من إلٌّقائه هو الفخر ، ويفخر عنترة- هنا-بشجاعته أمام عبلة؛ لينال إعجابها .

نثر البيت : إن أبديت عدم مبالاة بي ؛ بأنْ أرخيت قناعك بيني وبينك، فأظنك خاطئة ، ولم تقدري الأمر تقديراً سليماً ؛ فأنا استحق منك احتراماً ، وإعجاباً ؛ لأني ماهر بالانتصار على الفرسان كاملي العتاد؛ وبالتالي قادر على حمايتك ، وجدير بحبك .

(2) أثْنِيْ عَلَـىَّ بِمَا عَـلِمْتِ فَإِنَّنِيْ **  سَـمْحٌ مُخَاْلَـقَتِيْ إِذَا لَـمْ أُظْـلَمِ

(أثني)الأمرغرضه الالتماس. وطلب الثناءمنها يدل على شدة الحب.(بما علمت) توحي بثقة الشاعر في نفسه.(إنَّ) حرف توكيد ونصب ، وضرب الخبر طلبي ، والغرض من القائه الفخر. وفي المزاوجة بين الخبر والإنشاء جمال لا يُخْفَى .(أظلم) حذف الفاعل بغرض التركيز على الفعل. كماحذف جواب الشرط، وفي ذلك تأكيدعلى أهمية إحساس عنترة بالظلم .

نثر البيت : اذكري محاسني ، وامدحيني ياعبلةُ ؛ فأنا  كما تعرفين  ما لم أتعرض للظلم ، سهل المعاشرة ، طيِّب السريرة ، ما لم يجرؤ أحدٌ  على ظلمي .

(3) فَإِذَا ظُلِمْـتُ فَإِنَّ ظُلْـمِيَ بَاسِلٌ **مُـرٌّ مَـذَاقَتُُهُ كَـطَعْمِ الْعَـلْـقَـمِ

(ظلمي) مجاز مرسل ؛ فالمراد ردِّي على الظلم ، والعلاقة سببية، والقرينة حالية . وقد وصف ردَّ الظلم بأنَّه باسلٌ ، ومرٌّ (استعارة مكنية) ، ووضَّح مقدار مرارته بالتشبيه (مذاقته كطعم العلقم) تشبيه مفرد ، وهذا الردُّ العنيف يكشف نفسية عنترة الذي عانى من الاضطهاد. البيتان (2 ، 3) يشبهان قول الشاعر:

   أنا كالماء إنْ رضيت صفاءً **     وإذا ما غضبت كنت لهيباً       

ووجه الشبه بينهما في التقابل بين الحالتين ، الغضب والرضا ، أو الظلم وعدمه . (ظلمت) حذف الفاعل ؛ بغرض التركيز على الفعل دون الفاعل ، وفي ذلك إيحاء بشجاعته ، التي تجعله يردُّ هذا الردَّ غضَّ النظرعن الظالم ، وربما تلمح فيه تهديداً لعبلة .

نثر البيت : إذا ما تعرضْتُُ لظلم مِنْ كائنٍ مَنْ كان فإنَّ ردِّي على ذلك سيكون كريهاً، لا يطاق ، مراً ، يعادل في مرارته تذوق طعم الحنظل .

(4) هَلا سَأَلْتِ الْـخَيْلَ يَا ابْـنَةَ مَالِكٍ **  إِنْ كُنْتِ جَـاهِلَةًًًً بِمَا لَمْ تَعْـلَََمِي

(هلاّ) أداة تحضيض ؛ – وهو طلب بالحاح – وفي استعماله إيحاء- من عنترة- بثقته الزائدة في نفسه، وقوة انفعاله . (الخيل) مجاز مرسل ؛ إذ يقصد الفرسان، وعلاقته المحلية ، وبلاغته في إيجازه ، وإشارته إلى أنّ مَنْ يعرفونه هم رُكَّاب الخيل. (ابنة مالك) كناية عن موصوف هو( عبلة) وفيه توقيرواحترام ، وفي الشرط تحسُّ بالعتاب لعبلة ؛ أي إنْ ادعيْتِ عدم المعرفة ؛ فالأمر مشهور بين الفرسان . والإجابة التي يتوقعها الشاعر من الفرسان هى: أنْ يقولوا : لم نجد أشجع من عنترة . وهويشيرفي ذلك إلى قوله في موضع آخر :

     وَلَقَدْ شَـفَى نَفْسِيْ وَأَبْرَأَ سَقْمَهَا** قِيْلُ الْـفَوَارِسِ وَيْكَ عَنْتَرَةَ اقْدَمِِ

نثر البيت : يا بنة مالك ، إِنْ ادعيتِ عدم المعرفة بشجاعتي ، وبطولتي في المعارك المشهورة بين الفرسان الذين يخوضون الحرب؛ فإنِّي أصرُّ وألحُّ عليك أَنْ تسأليهم .

(5) إِذْْ لا أَزَالُُ عَلَى رَحَالَةِ سَابِـحٍ **    نَهْـدٍ تَعَـاوَرَه الْكُمَـاةُ مُكَـلََّّمِ

(سابح) صفة لموصوف محذوف ، بغرض تقوية الوصف ، كذلك نهدٍ . (تعاوره الكماة) كناية عن صفة الجَلَد والصبر. وفي استعمال الفعل (تعاور) -على وزن تفاعل- إضافة بلاغية ، توحي بأهمية ، وشجاعة عنترة في المعركة قوله :

  يدعون عنتره والرماح كأنها   **   أشطان بئر في لبان الأدهم

مصوراً الرماح ، كما حبال البئر المتدلية التي تأخذ الدماء من جسد حصانه . وهو يشبه قول امرئ القيس (راجع الجواد الأصيل تجد مقارنته) في بيته الأول ؛ لصمود حصانه – خصوصاً- مع استعمال (لا أزال) ، التي تفيد الاستمرار. مكلَّم أقوى دلالة من مكلوم ؛ لأنها تشير إلى الكثرة ، والكثرة بدورها تؤكد الجلد والصبر .

نثر البيت : لسان حالي يقول على الدوام  وباستمرار : أنا ممتطٍ جوادي ذاك السريع ، الذي يطير في الفضاء ، والضخم الجَلِد الذي يصمد أمام الأعداء ، رغم أنَّ الفرسان يتبادلونه بالطعن ، ويجرَّحُوْنُهُ جروحاً غائرة كثيره .

 (6) طَوْرَاًً يُجَـرَّدُ لِلْطِّعَـانِ وَتَارَةًً ** يـَأْوِي إِلَى حَـصِدِ الْقِسِي عَرَمْرَمِ

(يجرد) حذف الفاعل ؛ للعلم به . ( يجرد للطعان ) كناية عن الهجوم والإقبال على الأعداء (الكرّ) . (يأوي إلى حصد القسي) كناية عن التراجع والاحتماء(الفر) . ومنها تصل إلى أنَّ فرسه يجيد الكرَّوالفرَّ. (حصد القسى) مجاز مرسل ، علاقته الحالية ؛ فالمراد قومه ، فأشار إلى ما يحملونه وهو القسي . وهو الموضع الوحيد- في هذه الأبيات – الذي يشير فيه الشاعر إلى قومه مفتخراً .

نثر البيت : حيناً يُهيأ فرسي لمواجهة الأعداء ، ومقاتلتهم فاركضُ به ، وحيناً  لمقتضيات المعركة   ألوذ بقومي أصحاب النبال الكثيرة ؛ فاعود أكثر قوة .

(7) يُخْبِرْكِ مَنْ شَـهِدَ الْوَقِيْعَةَ أَنَّنِيْ  **  أَغْشَى الوَغَى وَأَعَفُُّّ عِنْدَ الْمَغْنَمِ

(يخبرك) جواب الطلب في البيت الخامس . (من شهد الوقيعة) دلالة واضحة على الشهرة ؛ لذا استعمل اسم الموصول مَنْ الذي يفيد العموم. (أنَّ) حرف توكيد ونصب ؛ لذا ضرب الخبرطلبي . ( أغشى الوغى وأعف عند المغنم) تشير إلى ترفع عنترة ، وإبائه ، وربما يودُّ أنْ يقولَ :{ما لهذه المنافع أخوض الحرب}. وهو يشبه مدح الرسول (ص ) للأنصار حين قال لهم : “إنَّكم لتكثرون عند الفزع وتقلون عند الطمع “ .

نثر البيت : متى ما سألتِ فإنَّ كل مَنْ حضر المعركة ، وشارك فيها ، يعرف بأنَّي شجاع ، أخوض غمار المعركة ، وعند توزيع المغانم والفئ أترفع عن ذلك ؛ لأنَّ هذا ليس هدفي ، فسيخبرك الجميع بذلك .

(8) وَمُدَجَّـجٍ كَـرِهَ الْكُمَاةُ نِـزَالَهُ **  لا مُمْعِـنٍ هَـرَبَاًً وَلا مُسْـتَسْلِمِ  

 (مدجج ) تشير إلى استعداد الفارس ، مقابل ( مقاتل ) التي قد لا تعني الاستعداد . ( كره الكماة نزاله ) كناية عن صفة الشجاعة ، والهيبة . والبيت مدح لفارس ينازله عنترة، وفي مدحه تعظيم لشأن الانتصار عليه . (الشطر الثاني ) تستشف منه جَلَدَ الفارسِ ، وصبره ، وإجادته الكرَّ والفرّ َ.

(9) جَـادَتْ لَهُ كَفِّـي بِعَـاجِلِ طَعْنَةٍ ** بِمُثَقَّـفٍ صَـدْقِ الْكُعُوْبِ مُقَـوَّمِ

(كفي) مجاز مرسل علاقته الجزئية ؛ إذ أطلق الجزء (الكف) وأراد الكل(نفسه) . (عاجل طعنة) قدَّم الصفة على الموصوف ؛ لبيان أهمية الصفة . كذلك في قوله (صدق الكعوب) . (بمثقف) صفة لموصوف محذوف ، بغرض ؛ تقوية الوصف . (جادت) توحي بترفع عنترة ، وكأنَّما يمنح مَنْ يقتله شرفاً إضافياً بقتله إياه ، ووصف الطعنة بانَّهاعاجلة يتناسب مع ما ذُكِرَ في البيت السابق ، من صفات لهذا الفارس . وصفات الرمح ، مثقف (مسنون) ؛ حتى ينفذ بسرعة إلى جسم العدو، (قوي المقابض) ؛حتى لاينكسر ، (مقوَّم) ؛ لكي يصل سريعاً .

اقرأ أيضا:  تنزيل اوراق عمل مادة الاحياء لطلاب الشهادة السودانية

(10) بِرَحِيْبَةِ الْفَرْغَيْنِ يَهْدِي جَرْسُهَا **  بِالْلَيْلِ مُعْتَسَّ الـذِّئَابِ الضُُّرَّمِ

(رحيبة الفرغين) استعارة تصريحيه ؛ إذ شبه فتحة الجرح – الذي أحدثته الطعنة – بفم الدلو الواسع الذي يتدفق منه الماء، – وهنا يتدفق الدم – وحذف المشبه ، على سبيل الاستعارة التصريحية ، والقرينة حالية . ولقد بالغ في وصف تلك الفتحة بالعمق ؛ للدرجة التي جعل تدفق الدم له صوتاً عالٍياً ، يهدي الذئاب الجائعة التي تأتي ليلاً ؛ مما يعني بأن الدم ظلُّ ينسكب غزيراً إلى الليل .(معتسَّ الذئاب) قدم الصفة على الموصوف ؛ لبيان أهمية الصفة ، والتركيز عليها، ومن المشهد يمكننا الاستنتاج ؛ بأن الفارس المقتول كان ضخماً جداً ؛ مما يقوي فخر عنترة بالانتصار على أمثال هؤلاء الفرسان الشجعان  .

نثر الأبيات :  (8-9-10) : رُبَّ فارس كامل العتاد والعدة ، شجاع يكره الفرسان مبارزته وقتاله ، يتميز بكونه لا يتراجع عن عدوه ، صُلْب جلد لا يستسلم لمبارزه أبدا،ً فما كان مني إلا أنْ منحته شرف أن يموت على يديّ ، مستعملاً في ذلك رمحي الحاد ، المسنون ، الذي ينفذ إلى جسم الخصم ، ذا المقبض القوي الذي لاينكسر ، والمعتدل الذي يصل سريعاً إلى جسم الخصم ، في طعنةٍ نافذةٍ ، سريعةٍ محدثةٍ جرحاً عميقاً، ظلََّّ الدمُ يتدفق منه ، كأنَّه فما دلوَيْنِ واسعينِ ، مُصدِرين صوتاًً عالياً حتى الليل ؛ يرشد الصوتُُ الذئابَ الجائعة ، الحائمة  ليلاً  يدعوها إلى وجبة شهية ، دسمة ، تسدُّ رمَقَها .

 

 

 

تعليق عام

 

بعد الرجوع إلى تعليق الكتاب يمكن القول :

(1) نلاحظ أن فخر عنترة فخر فردي ، وليس بقومه ؛ وذلك ناتج من إحساسه بالاضطهاد ؛ ولأنَّ هدفَ الفخرِ هو الغزل ، والمحبوبة ابنة عمه .

(2) ركَّزَ عنترة على فكرة رفض الظلم تركيزاً واضحاً ، يَنِمُّ عن رفض عنترة الشديد للظلم الذى عانى من ويلاته .

(3) العاطفة  القوية – التى  تظهر في القصيدة – هي التي جعلت الأسلوب  سهلاً وسلساً .

 

 

تمرين (1)

       إنْ تغدفي دوني القناع فإنني   **     طبٌّ بأخذ الفارس المستلئم

هذا البيت من قصيدة بعنوان (1) للشاعر (2) بن (3) بن (4) بن (5) وهو بالإضافة إلى (6) كان شاعراً من شعراء (7) المبرزين. وقد استجاد فصحاء العرب شعره ، فوضعوا قصيدته (8) بين (9) . كان الشاعر (10) اللون لأنَّ أمه (11) ، فكماكان شاعراً متميزاً كان (12)النفس (13) الخلق يتميز شعره بـ (14) و (15) و (16) . أحبّ الشاعر ابنة عمه ، لكن والدها رفض لـ (17) ، وقد عانى من ذلك عناءً شديداً فنظم فيها شعراً رقيقاً مزج فيه (18) بـ  (19) .

 

 

 

 

تمرين (2)

  وضِّح معاني المفردات التالية :

11) تغدفي 21) العلقم 31) طوراً 41) أغشى 47) رحيبا
12) دوني 22) هلاّ 32) يُجّرَّدُ 42) أعفُّ 48) الفرغين
13) القناع 23) إذ 33) للطعان 43) المغنم 49) يهدي
14) طبٌّ 24) لا أزال 34) تارة 44) نزاله 50) جرسها
15) أخذ 25) رحالة 35) يأوي 45) ممعن 51) معتس
16) المستلئم 26) سابح 36) حَصِد 46) جادت 52) الضُرَّم
17) أثني 27) نهد 37) القسي 47) عاجل  47)سمح
18) مخالقة 28) تعاوره 38) عرمرم 48) مثقف  48)مدجج
19) ظلمي 29) الكماة 39) الوقيعة 49) صدق
20)  باسل 30) مكلم 40) الوغى 50) مقوّم

 

تمرين (3)

أجب عن الأسئلة الآتية مستفيداً من تعليق الكتاب :

(1) لمن كان فخر عنترة موجهاً ؟ وماالغرض من توجيهه ؟ في رأيك هل تحقق الغرض ؟ وضِّح رأيك .

(2) صاغ عنترة فخره بشجاعته في صورتين الأولى هي…. وذلك في الأبيات…. والثانية هي…. وذلك في الأبيات …..

(3) وضِّح اللون البياني في قوله ( هلاّ سألتِ الخيل يا ابنة مالك ) ؟

تمرين (4)

                   أسئلة امتحانات المدرسة(2004-2005م)

نظامي (18/7) س1 أ  قال الشاعر :

          هلاّ سألتِ الخيلَ يا ابنة مالكٍ** إنْ  كنتِ  جاهلةً بما  لمْ  تعلمي

    إذ لا أزال على رحالة سابحٍ **  نهدٍ  تعاوره  الكمـاة   مكلّـَم

    طوراً يجرد  للطعان  وتارةً **  يأوى إلى حصد  القسي عرمرم 

1/  ما مرادف ما يلي : نهدٍ  – تعاوره – طوراً  – عرمرم؟

2/ ما نوع الأداة ” هلاّ ” ؟  وبمَ يوحي لك استعمالها ؟

3/ وضِّح اللون البياني في البيت الأول .

4/ ما المتحدَّث عنه في البيت الثاني ؟ وبمَ وُصِفَ ؟

5/ اضبط الكلمات الآتية بالشكل التام :” يجرد ”  ،  ” حصد ”  ، القسي ” .

أدبي أغسطس (4/8) :  (ب) قال عنترة بن شداد :

إن تغدفي دوني القناع فانني ** طبٌّ يأخذ الفارس  المستلئم

اثنـى علىّ بما علمت  فانني ** سـمح مخالفتى اذا لم اظلم

فاذا ظلمت فان ظلمي باسـل ** مرٌّ مذاقته كطعـم العلقـم

هلا سألت الخيل يا ابنة مالك ** ان كنت جاهلة بما لم تعلمي

  • بم افتخر عنترة في البيت الاول ؟ولماذا ؟

2- بم وصف ظلمه ؟

3- ما الأسلوب البياني الذي استخدمه لبيان مقدار مرارة ظلمه ؟

4-لم خاطبها بقوله ( يا ابنة مالك) ؟

5- أنثر البيت الأول والثاني نثراً أدبياً.

  • اشرح البيت الرابع موضحاً ما يحمل من أحاسيس .

نظامي (28/10) س2 ج :

قال عنترة بن شداد :

ومُدجج  كره  الكمـاة   نزاله * لا ممعن هرباً ولا مستسلم

جادت  له  كفي بعاجل  طعنة  * بمثقف صدق الكعوب مقوّم

برحيبة الفرغين يهدي جرسها * بالليل معتس الذئاب الضرّم

بقلمك صوِّر المشهد في ثلاثة الأبيات أعلاه متجنباً ألفاظ الشاعر .

شامل (3) س1 ب : ب) قال عنترة :

أثني عليَّ بما علمت  فإننى   ** سمحٌ  مخالقتى  إذا لم  أظلم

   فإذا ظلمت فإن ظلمي باسلٌ    ** مـرٌّ مذاقته  كطعم  العلقـم

   هلا سألت  الخيل يا أبنة مالك ** إن كنت جاهلة بما  لم  تعلمي

1/ لماذا وُضعت قصيدة عنترة هذه بين المعلقات ؟

2/ إلى أي شئ تعزى سواد بشرة عنترة ؟

3/ مامعنى المخالقة ، باسل  ؟

4/ طلب عنترة من عبلة أمرين . ما هما؟

5/ ماالأسلوب البياني فيما تحته خط ؟ لماذا ناداها يا ابنة مالك ولم يقل عبلة ؟

6/ في أي الأبيات أعلاه يظهرعتب عنترة على عبلة واضحا ً؟  وما سبب ذلك العتب ؟

تمرين (5)

(أسئلة امتحانات الشهادة)

 مارس 2005 س2 ج

قال عنترة :

يُخْبِركْ من شهد الوقعية أنّني* أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنم

وقال آخر :

أدنى الفوارس من يُغير لمغنم *  فاجعل  مُغَارك  للمكارم تُكـرم

بيِّن المعنى المشترك بين الشاعرين .

شهادة 2007م :

السؤال الأول (ب) :

قال عنترة :

ومدجج  كره  الكمـاة  نزاله * لا ممعن هرباً ولا مستسلم

جادت  له  كفي  بعاجل  طعنة * بمثقف صدق الكعوب مقوّم

برحيبة الفرغين يهدي جرسها * بالليل معتسّ الذئاب الضرّم

اجب عمّا يأتي :

  1. بم يفخر الشاعر في هذه الأبيات ؟
  2. وصف الشاعر الفارس المدجّج بثلاث صفات فما هنّ ؟
  3. لماذا أضفى الفارس على الشاعر هذه الصفات ؟
  4. لو استخدم الشاعر كلمة (مقاتل)بدلاً عن (مدجج) فأي الكلمتين أقوى ؟ ولماذا ؟
  5. أترى أن في جملة (جادت له كفي)نوعاً من المجاز ؟ وضِّح .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

You cannot copy content of this page