التخطي إلى المحتوى

                               شجاعة وكرم

         

1- يَا عِيْدُ  مَالَكَ  مِنْ  شَوْقٍ  وإبْراقٍ **وَمَرُّ  طَيْفٍ  على الأهوالِ  طَرّاقِ

2- تَسْري على الأيْنِ والحيّاتِ مُحْتفياً **نفْسي فِداؤك مِنْ سَارٍ على سَاقِ

 

(ياعِيْدُ) حذف الموصوف وهو الطيف ، واكتفى بصفته (عيدُ) ؛ لتدل عليه ؛ وبذلك يُقوي الوصف . (مالك من شوق) الغرض من النداء التعجب ؛ كأنّه يقول: ما أعظمك ، ولايخفى علينا ما فيه من مدح . التعجب من هذا الشوق وما يسببه من أرق؛ يجعل الطيف كثيرالحضور؛ ذلك مانحسه في استعمال صيغة المبالغة ” طرّاق” ولا يُخْفَى علينا ما في كثرة الحضور من شوق. مناداة الطيف، وجعله يسري ويحفي، وجعل له ساقاً، في ذلك إنزال له منزلة الإنسان العاقل؛ وهو ما نسميه التشخيص، وقد تمّ ذلك عن طريق الاستعارة المكنية. جعل الطيف يصل متخطياً المصاعب ، حافي القدمين، واطئاً الثعابين؛ دليل على قوة الباعث لدى الطيف ؛ ومنه لدى صاحبة الطيف؛ وبما أنّ الطيف ماهو إلاخيال ؛ نصل إلى أنّ شديد الشوق هو الشاعر؛ وبذا يمكن القول: إنّ البيتين دليل على إحساس الشاعر بالشوق. الحديث عن الطيف في الشعرالعربي مألوف، لكن من غيرالمألوف أنْ تستفتح به القصيدة ؛ إذ كانوا يستفتحون بالوقوف على الأطلال، والنسيب، كما هو واضح، فالحديث عن الطيف لم يخرج عن دائرة الحب.

ومن أمثلة الحديث عن الطيف قول سويد :

شاحط جاز  إلى أرحلنا  **    عصب الغاب  طروقاً لم يُرع

آنس كان إذا ما اعتادني **    حال دون النوم  مني  فامتنع

ومنه قول المرقش :

سرى ليلاً خيالُ من سُليمى **   فأرّقني  وأصحابي   هجودُ

وقد أخذ المعنى- أيضاً- في العصرالحديث البارودي فقال: “فيا لك من طيف …الخ” فكل الشعراء – كما ترى – يربطون بين الطيف، وسهر الليالي؛ ويدللون على شدة الشوق بتخطي الأهوال من قبل الطيف، وإنْ كان في حياة شاعرنا – المرتبطة بالمعاناة والصعلكة – ما يجعل هذا الحديث مُلطِفاً .

نثر البيتين : يا أيّها الذي يكثر المجئ إلىّ ، ويخفف عني وجعي، ما أعظم الشوق الذي يصورك ماثلاً أمامي، وما ألذَّ الأرق الذي يجعل لقاءك ممكناً، وما أروع مجيئك في الليالي ، متخطياً المصاعب ، حافي القدمين، متجاوزاً التعب، دائساً على الثعابين ، أقدِّم روحي لأجلك ، يا أعظم مَنْ مشى على قدمين .

3- إنِّي  إذا  خُلّةٌ  ضنّت  لصاحبها**    وأمْسَكَتْ بضعيفِ الوصلِ أحذاق

4- نجوت منها نجاتي من بجيلةُ إذ**    ألقيتُ ليلة  خبت الرّهط  أرواقي 

صوّر الشاعر الصداقة التي ليس فيها وفاء بالحبل الضعيف المتقطع، ثم صوّر نفوره منها “أي الصداقة” في صورة ، هروب من قبيلة بجيلة في تلك الليلة التي حاولوا فيها قتله، واستخدم – في ذلك التصوير – أسلوب التشبيه البليغ ، (صورة المفعول المطلق “نجاتي” )، جعل الابتعاد عن الصداقة كأنّها نجاة اعتزاز بالنفس ، وإعلاء لقيمة الوفاء في ذلك المجتمع “الصعاليك”. ربط الهروب من تلك الصداقة (شئ معنوي) بذلك الهروب المادي ؛ تقريب للذهن . استخدم أداة توكيد واحدة “إنّ” ؛ لذا ضرب الخبر طلبي. “أرواقي” توحي بالانفعال كدليل على الرغبة في الهروب، وتبدو أهمية الربط بين الصداقة المرفوضة وقبيلة بجيلة بأنّ كلاهما يؤدي إلى الموت .

نثرالبيتين : وإنِّي متى ما تنكّر الصديق ، وبخل عليّ بواجب الصداقة، وأصبحت علاقته بي كما الحبل الضعيف المتقطع؛ نفرت منه، وهربت من علاقته هروبي من قبيلة بجيلة، باذلاً أقصى مجهود عندي، كمافعلت بالرهط ذي الأرض اللينة .

اقرأ أيضا:  في النفس حاجات

5- ليلةَ صاحُوا وأغرُوا بي سراعُهم **   بالعيكتين لدى معْدي بن بَرّاقِ

(معدى بن براق) شبّه عدوه في ذلك اليوم، في سرعته، بجري عمروابن براق، إذ اشتهر بالعدو السريع ، كذلك الشاعر وابن أخته (الشنفرى) وقد كانوا  ثلاثتهم – حضوراً في ذلك اليوم ، ويعتبروا من أشهر عدائي العرب .

نثر البيت :  في تلك الليلة ، في منطقة العيكتين ، التي تنادت فيها بجيلة بالقبض علىّ ، وشجعوا في ذلك الذين يتميزون بالسرعة منهم ، فما كان مني إلا أنْ عدوت سريعاً ، كما صديقي عمرو بن براق .

6- لا شئ أسرع مني ليس ذا عُذَر**  وذا جَنَاحٍ بجنْبِ الرَّيدِ خفّاق

(ذا عُذَر) كناية عن موصوف، هو : الجواد ، واختار من صفاته ؛ هذاالشعر الذي ينبت على ناصيته ؛ للتدليل على جودته؛ بالتالي سرعته ، وهو ما أعطى الكناية جمالاً . (ذا جناح) كناية عن موصوف ، هو: النسر، واخترناه ؛ لأنه ذكر طيرانه محاذياً لقمة الجبل، وهوموضع النسور. وصف الجناح بأنه خفّاق، ففي صيغة المبالغة دليل على سرعة الطيران. قارن الشاعر نفسه بهذين النموذجين؛ لأنه يتحدث عن أمر واقعي؛ مرّبه فقد طُورد بالخيل ، في منطقة جبلية تطير فيها النسور، ولم يلجأ إلى أشياء أخرى؛ لأنّ الشعر الجاهلي لم يكن يميل إلى المبالغة في الوصف .

نثر البيت : في انطلاقتي تلك ، لم يكن ليلحق بي من كان على ناصيته شعر طويل ، أو من كان صاحب جناح يضرب به الهواء ، ويطير به محاذياً قمم الجبال ، فقد كنت الأسرع بين الجميع .

7- وقلة   كسنان   الرمح   بارزة ** ضحيانة في شهور الصيف محراقِ

8- بادَرْتُ قُنّتها صحبي وما كسلوا**  حتّى  نميت   إليهـا  بعد   إشراقِ

(وقلة كسنان الرمح) تشبيه مفرد ، شبّه قمةالجبل ، بأطراف الرماح، بجامع الحدّة والبروز، والأداة هي الكاف . (ما كسلوا) توضيح حال صحبه؛ يدلل على جديتهم ؛ مما يؤكد جدارته بالسبق. وصف القمة بأنها مدببة، عالية، شديدة الحرق ، وأنّ صعوده كان في شهور الصيف ، وبعد شروق الشمس ؛ دليل على قوة التحمل ؛ وبذا يصبح الشاعر مفتخرا: بالسرعة، وقوة الاحتمال . ذكره للقنة بعد القلة دليل التطلع إلى أعلى المراتب ؛ فالقنة هي أعلى مكان في القمة .

نثر البيتين : ورُبّ جبل عالية قمته ، كأنّها أطراف الرماح ، مدببة تلهبها شمس الصيف ، ترفع حرارتها فأسرعت لتسلقها ، متجاوزاً أصدقائي  ولم يكونوا متراخين  حتى استطعت الوصول إلى أعلى مكان فيها، بعد شروق الشمس .

9-   بَلْ  ما  لِعَذَّالةٍ   خذّالةٍ   أشبٍ**   حرّق  باللوم  جلدي أي  تحراقِ

10- يقولُ أهلكتَ مالاً ولو قنعتَ به**   مِنْ ثوبِ صدقٍ ومِنْ بَزٍ وإعْلاقِ

(بل) حرف إضراب : أي أنّ الشاعر يحاول تجاوز حديث سبق. (مالعذّاله) الاستفهام هنا غرضة الاستنكار، ويستنكر الشاعر اللوم. (عذّالة  خذّالة) زيادة التاء للزيادة في المبالغة. (عجزالبيت) جسَّم اللوم ، واستعار له الحرق من النار ، مشبهاًإياه بهاعن طريق الاستعارة المكنية . قوله: (أي) مبالغة في الحريق ، أمّا لوم اللائم ، فهو البيت العاشر. (أهلكت مالاً) استعارة تصريحية ؛ إذ شبه عملية الإنفاق بالإهلاك ، وصرّح بالمشبه به. استعمال لفظ (أهلكت) أبلغ في السياق من أنفقت ، إذ يعني الإبادة الكاملة للمال دون فائدة تُرجى .

نثر البيتين: مالهذا الشخص كثيراللوم ، والتحبيط ، المخلّط للكلام ؛ فبلومه آذى جسمي ؛ كمن يراني أُحرق. يزعم أنني أضيع مالي دون فائدة ، وكان الأجدى بي أنْ اكتفي بجيّد الثياب ، والسلاح ، وكرائم الأموال، طالباً مني البخل . 

اقرأ أيضا:   شرح قصيدة قيم ومثل

11- عاذِلتِي إنّ بعض اللوْم مَعْنَفةٌ **    وهل متاعٌ وإنْ أبقيته باقٍ

(عاذلتي) حذف ياء النداء بغرض الإيجاز.(هل) الغرض من الاستفهام هو الاستنكار؛ يستنكرالشاعر إدعاء دوام النعم. (وإنْ أبقيته) حذف جواب الشرط ، للتركيزعلى فعل الشرط ؛ باعتباره قيدا يفيد الوصول إلى الغاية. في الصدر مؤكد واحد هو إنَّ؛ وبذا يصبح الضرب طلبياً، أما العجز فجملة إنشائية أخذت معنى الخبر.

نثر البيت : يا لائمتي ، جزء من العتاب يعتبر تعدياً وخشونة ، وهل هناك مما يتمتع به الإنسان وإنْ حاول إبقاءه  فهل يدوم ؟

12- سدِّد خلالكَ مِنْ مالٍ تُجمِّعه ** حتى تلاقي الذي كل امرئٍ لاقِ

(الذي كلِّ امرئٍ) كناية عن موصوف ، هو الموت . عدم التصريح به تجنب يتناسب مع رغبة الشاعر في الحياة ، وربما يقصد لائمته بذلك . البيت يمثل فلسفة الشاعر ، القاضية بتوظيف المال للاستمتاع بالحياة إلى آخر قطرة فيها ، وهو ما تجده عند طرفة بن العبد “ألا أيُّها الزاجري…” (راجع ثلاثة الأبيات في الكتاب)” فثلاثة الأبيات ، تلتقي مع ، أربعة أبيات تأبّط شرا ، في رفض اللوم العنيف ، وفي الدعوة للاستمتاع بالحياة ، وهو مفهوم أقرب إلى الإسراف منه إلى الكرم . ونموذج كرم الصعاليك نجده عند عروة بن الورد في قوله: “أقسم جسمي … ” .

نثرالبيت: ما تكسبه من المال ، وما تجلبه ، لا معنى لتخزينه ؛ بل أنفقه في قضاء حاجاتك ، والاستمتاع بالحياة حتى تقابل مايؤول إليه كلُّ إنسان في هذه الحياة .

 

تعليق عام

بالإضافة إلى ما قيل في الكتاب من تعليق يمكن القول:

القصيدة تعبِّر عن مجتمع الصعاليك ،  وهم فئة خرجت عن القبيلة، وعاشوا في جماعات صغيرة، ليس بينهم رابط الدم؛ لذا تميزوا بالقلق ، والاضطراب ، والرغبة في الإسراف ، وروح التحدي ، وكل ذلك معبَّرعنه في القصيدة بدرجات متفاوتة .

 

 

 

بعض الملاحظات النحويةالعامة:

1/ في البيت الثاني مُحتفيا: حال . الجملة (نفسي فداؤك): دعائية ؛ لا محل لها من الإعراب مكوّنة من مبتدأ وخبر على الترتيب .

2/ في البيت الثالث (أحذاق): صفة . جملة (أمسكت) : معطوفة على جملة الشرط خلة ضنت لصاحبها وبذا محلها الجر.

3 /البيت الرابع (نجاتي): مفعول مطلق مبيِّن للنوع . (أرواقي): مفعول به للفعل (ألقى) ، فاعله تاء المتكلم .

4/البيت السادس (لا) : نافية للجنس . اسمها (شئ) ، خبرها (أسرع)، (ليس) هنا بمعنى لا العاطفة ، (ذا عذر) معطوف على شئ .

5/ البيت السابع (قلة): مبتدأ مرفوع محلاً مجروراً لفظاً متأثراً بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد (واو رُب) .

6/البيت التاسع (أي): مفعول مطلق مؤكد للفعل مضاف (تحراق) : مضاف إليه .

7/ البيت (11) (بعض) : اسم إنّ ، خبرها (معنفةٌ) ، وهي مصدر ميمي. (متاع) : مبتدأ ، مسوغ الابتداء؛ سُبِقَ بنفي ؛ فأفاد العموم ، خبره (باقٍ) مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء المحذوفة .

 

تمرين (1) 

بل ما لعذالة خذالة أشب   **      حرَّق باللوم جلدي أيَّ تحراق 

هذا البيت من قصيدة بعنوان (1) ، للشاعر (2) بن (1) بن (3) ، ينتهي نسبه إلى (4) بن (5) ، وسُمي بـ (6) ؛ لأن (7) ، وهو من (8) وكان (9) لا (10) .

اقرأ أيضا:  جرير يمدح الملك بن مروان

تمرين (2)

معاني مفردات

1) يا عيد 16) على ساق 31) أغروا 46) ضحيانة 61) أهلكت
2) مالك 17) خلة 32) بي 47) محراق 62) قنعت
3) إيراق 18) ضنّت 33) سراعهم 48) بادرت 63) من
4) مَرُّ 19) ل/صاحبها 34) ب/العيكتين 49) قننها 64) بز
5) طيف 20) أمسكت 35) لدى 50) و/ما/كسلوا 65) أعلاق
6) الأهوال 21) ضعيف الوصل 36) معدى ابن براق 51) حتى 66) معنفة
7) طراق 22) أحذاق 37) لا 52) نميت 67) هل
8) تسري 23) من 38) ذا عذر 53) إشراق 68) متاع
9) على 24) بجيلة 39) ذا جناح 54) بل ما 69) أبقيته
10) الأين 25) إذ 40) بجنب 55) لعذاله 70) سدِّد
11) الحيات 26) ألقيت 41) الريد 56) خذالة 71) خِلالك
12) محتفياً 27) خبت 42) خفاق 57) أشب 72) تلاقي
13) نفسي فداؤك 28) الرهط 43) قلة 58) حرّق 73) لاقٍ
14) من 29) أرواق 44) سنان 59) أيَّ 74) 
15) سارٍ 30) صاحوا 45) بارزة 60) تحراق 75) 

تمرين(3)

أسئلة تذوق بناء على تعليق الكتاب :

(1) ماهو الموضوع الذي بدأ به الشاعر قصيدته؟ وكيف ترى هذا الموضوع في الشعرالعربي؟ وضِّح.

(2) ” تسري على الأين والحيات” وضِّح اللون البياني في العبارة .

(3) في البيتين الثالث والرابع يربط الشاعر بين أمرين ماهما ؟ وما علاقتهما ببعضهما ، وضِّح مناقشاً مبيناً رأيك ؟

(4) عمّ  كنى بقوله “ذاعذر” و “ذاجناح” ؟ وما نوع الكناية ؟

(5) وضِّح اللون البياني في قوله : ” أهلكت مالاً ” .

(6) وضِّح اللون البياني ” كسنان الرمح ” .

(7) ” أهلكت” ، “أنفقت” أيهما أقوى في أداء المعنى ؟ ولماذا ؟

(8) “هل متاعٌ ” ما الغرض من الاستفهام ؟

(9) ” حتى تلاقي الذي كل امرئ لاقِ ” وضِّح اللون البياني في العبارة ثم فسِّر لجوء الشاعر إليه ؟

(10) أراد الشاعر أن يؤكد سرعته فقارن نفسه بذي العذر وذي الجناح لكنه لم يقارن بالريح فكيف تفسرذلك ؟

(11) استخدم الشاعر كلمة ” القلة ” و ” القنة ” فكيف تفسر ذلك ؟

(12)” ما الذي يستفاد من قوله:” إنه نمى إلى تلك القمة في شهور الصيف” ؟

 

 

 

تمرين(4)

 

أسئلة امتحانات المدرسة2004-2005م 

نظامي 26/12 س3 ب :

 

وقلة كسنـان  الرمح  بـارزة** ضحيانة في شهور الصيف محراق

بادرت قنتها صحبي وما كسلوا**حتى  نميت   إليهـا  بعد   إشراق

يفتخر الشاعر هنا بصفتين الأولى هي (1) والثانية هي (2) وتستدل عليها بـ  (3)

 

شامل رقم 3  س2 د

يا  عيدُ  مالك  من شوق  وايراق  **   ومرّ طيف على الأهوال طرّاق

تسري على الأين والحيات محتفياً  **   نفسي فداؤك من سار على ساق

  • ينتمى شاعر البيت إلى الشعراء الـ  (1) واسمه (2)

انثر البيتين السابقين واضعاً في اعتبارك نفسية الشاعر .

تمرين (5)

 

أسئلة امتحانات الشهادة السودانية 2003-2005م

 

التاريخ رقم السؤال نص السؤال ملاحظات
مارس 2004م س2  ب- قال تأبط شراً :

يا عيد مالك من شوق وإيراق

                     ومرِّ طيف على الأهوال طراق

وقال البارودي :

      فيا لك من طيف ألم ودونه

                     محيط من البحر الجنوبي زاخر

كلا الشاعرين يتحدث عن الطيف . ففيم اتفقا؟

اكتب عن الشاعر تأبط شراً مبيناً اسمه وقبيلته التي يتمنى إليها ، ولماذا لقب بـ (تأبط شراً ) .

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

You cannot copy content of this page